24 June
على الرغم من الخنقة اللى انا كنت عايشة فيها امبارح الا انى كنت متأكدة ان فى حاجة هتحصل و هتغير الحال..اية اللى حصل عشان اتخنق و اية اللى خلانى افك خلينا نشوف
(1)
بدء الموضوع لما صحيت الصبح بدرى ظنا منى ان النتيجة فى اليوم دة نظرا لكثرة الشائعات اللى دارت حلو النتيجة و ماحوليها و نظرا لتفضل بهوات شؤن الطلاب -بمرجحة- الطلاب ,واحد يوقلك بكرة و التناى بعد 10 ايام و واحد السبوع الجاى و هكذا , المهم ان كان ظنى خاطئى و بدلا من النزول للكلية ذهبت -كست البيت الشاطرة- لشراء مستلزمات الغدا و من الطبيعى ان تتوقع انه لم يكن بناء على رغبتى بل هو امر من القايدة العليا , نزلت فىالشمس و احسست -بتؤيرة- فى دماغى مش الشمس و خاصة انى تلفحت بالسواد فى هذا اليوم و عدت الى المنزل كالهائم فى الصحراء لا يرى امامة سوى سراب المياة و لا يحلم سوى -ببسين- مياة مثلجة -ياخدلة غطس -و يطلع تانى.
ولان الغدا كان -محشى..فضلة خيرك يا خويا- و لو عرفت انى اكـــــــرة عمل المحشى و لا انوى تعلم كيفية لف المحشى تستطيع ان تتوقع ان هناك حروب اهلية سوف تحدث و خاصة و ان علاقاتى لم تكن جيدة من اليوم الذى سبقة.بسبب رفضى لما فعلتة اختى و اعتراض امى لانى اصغر اخوتى و على التزام الطاعة -وبينى و بنكم اول مرة تقولى الكلام دة-واكيد هذا الكلام كان بالنسبة لى ودن من طين وودن من عجين
هى:يلا عشان تعملى معايا المحشى
انا:انا رايحة اغسل
هى:مش وقتة ,هو انتى و اختك حبك الشغل دلوقتى
انا : و انا مالى هى اللى عايزة تنقل اوضتها و دى مشكلتها هى انا قلتلها لآ و هى اللى الى مصرة و بعدين هى قالت مش عايزة مساعدة
هى: لم ترد على
ذهبت و غسلت -و عملت فرح كأنى بغسل هدوم البيت كلة-و كان الغسيل المزعوم يتكون من جيب جينز و كوتشى , انتهيت من ذلك الماتش
هى:اتفضلى مش خلصتى
انا:انتى عارفة انى مش بعمل محشى, اخرى هاعملك المطبخ بعد لما تخلصى
هى:لا مش عايزاكى تعملى المطبخ , اعملى المحشى
انا:مش هاعمل محشى , ماتناديها هى تساعدك و انا هاعمل اى حاجة تانية
هى:انتى مبسوطة بطولة لسانك دة -نظرا لانى هللت و زعئت على اللى اختى بتعملة - اهى اختك زعلت و بتنقل اوضتها ترجعها تانى
مبوسطة كدة
انا:طب و انا مالى, هو خلاص انا اللى كلامى بئة بيتسمع دلوقتى
هى:انتى مش اعدتى تزعئى
انا:يا سبحان الله مانا من امبارح عمالة اهاتى و اقولها لو هتنقلى انقلى انتى انا مش هانقل انا عاجبانى افضل فى اوضتى و هى اللى اصرت..ماسمعتش كلامى امبارح لية بئة !! وهو انا اللى على اسمع كلام كل واحد فى البيت يعنى
هى:ايوة انتى الصغيرة
نعم:لية ان شاء الله لسة عاملة ضفاير -لان اول مرة اسمع كلمة انتى الصغيرةدى-اية المشكلة لما كل واحد يعمل الىل عايزة
هى: لية ان شاء الله , بيت سايب
انا : لآ بس اية المشكلة هى تنقل اوضتها و هدومها انا مش عايزة انقل انا حرة
و طبعا تعالت الصيحات و تعارضت الافكار -كالعادة طبعا- و فى النهاية كنت انا الغطانة و السو بتاع البيت و الباقى كلة ملاك برئ
هى:اتفضلى عشان المحشى
انا: مش هاعمل
كلمة منها على كلمة منى اتقلب الوضع
هى:اتفضلى برة المطبخ و مش عايزة منك حاجة
انامشيت من غير ما رد و رحت عملت شغل البيت و خلصتة و دخلت عشان اعمل المطبخ لقيت ماما راحت سايبة اللى فى ايدها و حلفت ما انا لامسة حاجة من المطبخ و انها مش هتطللب منى حاجة و لما يجىى بابا يتصرف معايا-كدة احلوت و قلت يبقىانا رحت فى ابو نكلة-فضلت قاعدة فى الاوضة لحد ما بابا جة -كأنى مستنية النطق بالحكم- وبحالو افكر فى اى حاجة تخلينى ماضايقش
هى:اتفضل شوف حل فى بنتك
هو:مالها؟
هى:مارضتش تعمل المحشى و اعدت تزعئ و قلة ادبها و زعلت اختها و هى عارفة انى تعبانة و ظهرى واجعنى و مش بقدر اعمل المحشى لوحدى..دلوقتى حالا الموبايل يتسحب و الكومبيوتر يتشال و مافيش خروج من البيت
انا: و بعدين يعنى؟؟
موباي لو كومبيوتر و حبسة ..اعد العب يوجا انا يعنى و لا اية؟- محاولة منى لتطليف الجو عشان اللى بتقولة لو اتعمل انا هاروح فيها-
هو: ضحك ,وقالها طيب اهدى بس
انا:"محاولة فاشلة للحمل الوديع" يعنى انت ماشفتش الصبح و هى بتزعئلى عشان الاطباق مش مغسولة و انا غاسلاها قبل لما انام!! انا اية مشكلتى ان البهوات رجعوا متاخر و بهدلوا اطباق تانية
هى: انتى قاعدة هانم فى البيت و مش بتعملى حاجة -مقارنة باختى و بيها انا مش بعمل مجهود قدهم فدى عداها العيب صارحة يعنى-
و انتهى الحوار ان بابا هداها و انا دخلت الاوضة و قعدت اقرء كتاب
طبعا اليوم كلة كان اعتكاف فى اوضتى و مش بكلم حد و تانى يوم نفس الحوار خرجت من الاوضة بعد العصر كدة مالقتش حد فىالبيت غيرى انا و ماما انا باقى افراد العائلة فتوقعت انهم سافروا بما فيهم اختى -صبااح الندالة و صبااح اللى بتغنى و صباح كل حاجة زفت-
(2)
الست اختى و البية اخويا و الست بنت عمى سافروا مع بابا مع العلم انهم عارفين انى عايزة اسافر و المفروض ان قبل الخناقة كنا متفقين اننا يا هنسافر مع عمى يا هنسافر مع اخويا ..طبعا كانت بمثابة -بيع يا فوزى- و حسيت كأن جردل مية مثلج -ادلق على- و انى مش طايقة اسمع اسم الاتنين لا اختى ولا اختى
(3)
فضلت على الحال الاسود دة لحد الساعة 10 لليل لحد ما اخواي اتصل و قالى انظلى دلوقتى عشان عايز حاجة مهمة من البيت و مش هايقدر يجى يخدها ..طبعا قلت لماما و اضطرت اسفة انها تنزلنى عشان اخويا, نزلت و انا متاكدة ان الجو الاسود دة هينتهى و قد كان جالتى مكالمة -هى احسن ماحدث لى ذلك اليوم- فقد ككانت مكالمة غير متووووقعة بتاتا من حيث المتصل و التوقيت و الموضوع و كانت من احد زملائى يهنئنى فيها بنجاحى
انا:نجحت ازاى يعنى؟
هو:نجحتى صافى بتقدير تراكمى جيد تقريبا
انا:متاكد انى ماشيلتش مادة المناهج
هو:ايوة متأكد
انا:انت بتتكلم جد
هو:ايووة
و باقى المكالمة كانت عن النتيجة و بتاع..ما اسعدنى فى تلك المكالمة لم يكن خبر نجاحى على قدر سعادتى بالمتصل نفسة, لانة من الاشخاص الذين ظننت ان كل شيئ قد انتهى معهم بانتهاء الدراسة , الا اللهم لو كان هناك شيئ خاص بالشغل , فطوال 3 سنوات لم يتصل ليهنئنى لا هو و لا احد, لم اتقلى اتصال فى حياتى من احد يخبرنى بنجاحى, و لا اخفى الخبر انى لم افرح بنجاحى مثلما يحدث مع باقى الخريجين و لا اعلم السبب , محتمل ان يكون لانى غير راضية عن التقدير او لانى لا احس بة لعدم حبى لدراستى اصلا..على كل كانت تلك المكالمة بمثابة النجمة التى ابعدت عنى شبح الظلام و الحزن, تنفست بعدها الصعداء و على وجهى ابتسامة تفاؤل و فرحة
.
قابلت اخى و سلمتة اغراضة و غادرت و قابلت قريباتى و-وجبنا فول و طعمية-ورجعنا للمنزلو فى الرجوع الهاتف يرن و ماما تتصل كانت الساعة ال12 االا حاجة بسيطة
انا:قشطة..صباح البتنجان
هى:انتى عارفة الساعة كام اكيد هتزعئ
انا:مش غلطتى مش عقبال ما قابلت البية و اخد حاجتة..يلا عادى مش مشكلة احنا تحت البيت,,كنسلت و طلعت البيت
انا:السلام عليكم و دخلت المطبخ ايوة فى حاجة؟ -المفروض انها مش بتكلمنى من اليوم اللى قبلها-
هى:ايوة دى كانت تتقال و انا بتصل, باباكى راجع من السفر و مافيش حاجة تتشرب و عايزة طلبات
انا:طيب ملحوقة عايزة اية هانزل اجيبة من اولالشارع
و قد كان نزلت و جبت الطلبات و رجعت و اتعشيت عشان انام قبل ما حد يجى عشان مش عايزة كلام من حد كفايا الدماغ اللى انا عاملاها , و مالحقتش بابا جة و الوضع بدء يهدى شوى و خاصة انى اتمشورت فى اليوم دة و طلعت عينى فكان نقاط تحسب فى صالحى و لكن لم يستت الوضع تماما
(4)
اليوم التالى
نمت الصبح عشان الارق اللىكان عندى و الساعة 9 لقيت حد بيتصل ..مين ياربى الغتيت دة ,والهانم اختى قمت دروت عليها فى البيت مش موجودة , اتصلت كنسلت, رحت فتحت الباب لقيتها قاعدة على السلم مبتسمة و بتقولى سورى - مش عارفة بئة هى طلعت برة البيت و هى نايمة و لا اية الحوار بالظبط-
سبتها و مافتحتش بؤى عشان ماطيرش النوم من عينى
وعلى الساعة 11 ماما جت صاحتنى-اة هو مافيهاش نووم باين كدة-
:
هى:قومى عشان تجيبى الاكل- واضح انى اتشتغلت بواب العمارة بس يلا مش مهم المهم انها ترضى عنى و تكلمنى
انا:قمت من سكات و ضربت التى شيرت و الجينز و نزلت على الشارع و بردوا دماغى -اتؤرت- عشان بردوا كنت لابسة غامق "مابتعلمش على راى انغام" ور جعت و حطيت الحاجة فى المطبخ و دخلت الاوضة و ششششششششش..و فى معاد الغدا لقيتها جاية تنهدنى عشان الغدا كدة اتاكدت ان الوضع استتب تماما
و على العصر لقت بنت عمى جاية تجر ناعم
هى:يلا عشان ننزل نتمشى اختك مش هتنزل من غيرك و قالتى اجى اقولك
انا:شكرا لسة راجعة من الشارع و حرانة
هى:انتى لية مش بتخرجى معانا و مش بتحبى تستمتعى
انا: جوايا-يا لسانى ادخل فى بؤى- عادى بس مش طالبة نزول
اكيد طبعا انا مش هانزل و النهاردة توتى و كوتى (عمرو و سلمى) فى السويس و الشوارع هتبقى زحمة مووووووت و المواصلات بضرب -البراطيش زى المثل- و مش طالبة خنقة و تفاهة شباب اصلا
هى:مشيت و هى منكسرة لرفضى
على الهامش:
*اى نعم انا زعلت ماما بس انا مش بعرف اصالح حد و هى كانت على اخرها منى و كان على ابعد شوى
*اى نعم حاولت اتصافى مع بنت عمى و هى ماقتنعش بكلامى و شافت انهم بتحاول تقرب منى و انا اللى ببعد بس انا كمان مااتقنعتش بكلامها بس اهم حاجة انها عرفت انها لية بعمل كدة..تقنع ما تقنع دى مش مشكلتى انا
*اخويا النهاردة قالى انة قال للولد انة مش بفكر فى الموضوع و انة بالنسبة لى مجرد اخ مش اكتر وهو المفروض انة يكلم بابا عشان يقولة انة صلى و كل شيئ قسمة و نصيب
*ايدى واجعتنى من الكتابة بس انا كدة ارتحت اكتر..عارفة انى طولت و ان اللى بيقرء هايمل بس كلنا عارفين ان السبيس هو المكنا حيث ينطلق العقل اللاواعى فية بحرية بلا قيود
*الاستاذة منى لحد دلوئتى لا شفتلك موضوع جديد و لا شفت اى اضافة منك
20 June
حتى الان لا جديد تحت الشمس
احيانا يحسسنى ان الموضوع لسة متعلق على موافقتى
واحيانا يحسسنى ان موافقتى مش مهمة
واحيانا يحسسنى ان الموضوع خلص و هو بيلعب باعصابى ليس الا
بس اللى مريحنى ان ماحدش فى البيت كلة موافق على الموضوع
و بابا بس اللى مشجع الوضع
يوميا لازم يفتح الموضوع و طبعا انا ردىمابيتغيرش
(طلعنى من دماغك) .. (هو انا تعباك فى اية؟ ..( اتقل على اشتغل و اعمل استقلال و اريحك) .. ( اية رايك تسافر السعودية تاخد اجازة مننا و لما ترجع هتلاقى كل حاجة بقت لوز
وعلى نفس المنوال تكون ردودى.. احيانا يتعصب منى و احيانا يضحك ضحكى تخوفنى
شوى اخوى يجى يقولى على فكرة واضح ان الموضع شغال من تحت لتحت
واخويا التانى يقولى :لا يابنتى الموضوع خلص اصلا .. ولو مكانش خلص مالكيش دعوة انا هاخلصة
طب ماحد يرسينى على بر خلص ولا لآ
صراحة هو كدة كدة مش فارق معايا لان بالنسبة لى انا خلصان بس بردوا مش بحب احس ان فى اى حاجة مقيدانى